The Greatest Guide To إدارة المخاطر في التداول

⚠️ المخاطرة الكبيرة منذ البداية قد تؤدي إلى خسائر سريعة.
الحفاظ على المكاسب المحققة في أثناء التداول من خلال اتخاذ إجراءات حماية الأرباح.
على سبيل المثال، قد تؤدي اضطرابات في عمليات استخراج المعادن إلى ارتفاع أسعار الذهب، بينما يمكن أن تؤثر مشاكل النقل والإمداد على أسعار النفط، مما يزيد من تقلبات السوق.
بعض العملات والأصول المالية تتمتع بسيولة أعلى، مما يسهل عمليات البيع والشراء. أما الأصول منخفضة السيولة، فقد تجعل تنفيذ الصفقات أكثر صعوبة بأسعار مناسبة.
لكن أين هذه النقطة؟ بشكل عام، إنها النقطة التي تشهر عندها أن عملية التداول أصبحت ليست ذات جدوى.
التحوط تجاه المخاطر -كما أشرنا سابقاً- يقوم على فكرة وضع خطط لتجنب الخسائر المحتملة، وهو بكل تأكيد أمر إيجابي وبالغ الأهمية، لكن هذا لا ينفي وجود بعض السلبيات التي يجب أن تؤخذ في الحُسبان، ويتضح هذا وذاك من خلال الجدول التالي:
تعتبر إدارة المخاطر في التداول بنفس أهمية الاستراتيجيات التي تعتمدها لدخول الصفقات والخروج منها، فهي تشمل إدارة رأس الإمارات المال بشكل فعال لتعظيم الأرباح وتقليل المخاطر، فقد تكون الإدارة الجيدة للأموال هي الفارق بين النجاح والفشل في عالم التداول.
التحليل الذاتي المستمر يساعدك على تحسين أدائك مع مرور الوقت.
تتخذ إدارة مخاطر التداول أشكالاً مختلفة، قد تكون أمراً تقنياً مثل تفعيل وقف الخسارة التلقائي، أو نهج خاص مثل الحرص على تنويع الاستثمارات عند إدارة المحافظ الاستثمارية.
يفضل الاعتماد في الأساس على رافعة مالية منخفضة، رغم أن العائد سوف يكون إدارة المخاطر في التداول أقل، إلا أن هذا يضمن مستوى أعلى من الأمان في الوقت نفسه.
تحركات الأسعار المتأثرة بالأحداث الاقتصادية والجيوسياسية يمكن أن تؤدي إلى تقلبات حادة تؤثر على قيمة استثماراتك.
يقلل التنويع من مخاطر المحفظة الإجمالية عن طريق توزيع الاستثمارات عبر فئات أصول أو قطاعات أو مناطق جغرافية مختلفة.
مواسم هادئة: تكون الأسواق فيها متذبذبة دون اتجاه محدد، مما يزيد من احتمالية اتخاذ قرارات خاطئة.
تقييم وضع الأصول المالية وفرص نموها مستقبلاً، الأمر الذي يساهم بشكل كبير في التأثير على حركة الأسعار وتقييم المخاطر المحتملة.